مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

447

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فسار حتّى أتى الكوفة ، قال علماء السّير : ولمّا قدم مسلم الكوفة ، نزل على رجل يقال له : عوسجة ، ودبّ إليه أهل الكوفة ، فبايعه منهم اثنى عشر ألفا وقيل : ثمانية عشر ألفا . فسار مسلم إلى الكوفة فلمّا وصلها ، نزل دار المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ ، وأقبلت الشّيعة إليه ، فقرأ عليهم كتاب الحسين . فبكوا بأجمعهم ، ثمّ قالوا : واللّه لنضربنّ بين يديه بسيوفنا حتّى نموت جميعا . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 137 - 138 ، 140 بايع له بالخلافة من أهل الكوفة اثنى عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وكتبوا إليه في القدوم عليهم . الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 430 فصار مسلم بالكتاب حتّى وصل بالكوفة ، فلمّا وقفوا على كتابه كثر استبشارهم بإيابه ، ثمّ أنزلوه في دار المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ ، وصارت الشّيعة تختلف إليه ، فلمّا اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتابة الحسين عليه السّلام ، وهم يبكون حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا . « 2 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 37 وقدم أمامه ابن عمّه مسلم بن عقيل رضى اللّه عنه وأرضاه للدّعوة إلى اللّه تعالى والبيعة على الجهاد ، فبايعه أهل الكوفة على ذلك وعاهدوه . الحلّي ، المستجاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 448

--> ( 1 ) - ومسلم متوجّه كوفه شد . چون به كوفه رسيد ، به خانهء مختار بن أبي عبيده ثقفى فرود آمد ورؤسا وامراى كوفه به خدمت أو جمع آمدند واعزاز واكرام كردند ونامهء حسين بخواندند وبر سر نهادند . روز دوم از رسيدن مسلم ، هجده هزار مرد از كوفه بر حسين بيعت كردند به دست مسلم كه نصرت حسين عليه السّلام كنند وأو را به دست دشمن بازندهند واگر محتاج قتال باشد ، قتال كنند . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 272 - 273 ( 2 ) - مسلم با نامهء آن حضرت حركت كرد تا به كوفه رسيد . چون مردم كوفه فهميدند كه حسين عليه السّلام نامه به آنان نوشته ، از آمدن مسلم بسيار خوشحال شدند ومسلم را به خانهء مختار بن أبي عبيدهء ثقفى وارد نمودند ورفت‌وآمد شيعيان ، به نزد مسلم بطور مرتّب ادامه داشت ، همين‌كه گروهى از شيعيان نزد مسلم گرد آمدند ، نامهء حسين را به آنان مىخواند . احساسات مردم آن‌چنان شديد بود كه هنگام خواندن نامه همه گريه مىكردند تا آن‌كه هيجده هزار نفر به مسلم بيعت نمودند . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 37